الشارع السياسيالوان المقالات

بقلم|عمرو عريبه..الاحزاب السياسيه مابين اختلاف الايدولوجيه والتعدديه الوهميه

 

اصبحنا نعيش بعد ثوره ٢٥ يناير حاله فريده من التعدديه الحزبيه واعتقد انها تعدديه اسماء فقط لاغير يعني مجرد اسم علي بنر وشعار ويسمي حزب سياسي
الافكار واحده والتوجهات واحده ولايوجد اختلاف حقيقي في الفكر والهدف واليات التنفيذ والتواجد
الغرض الاساسي انا موجود وعندي حزب وعندنا شعار وعامل كارنيه
السؤال بقا هل هذه فعلا تعدديه حزبيه ولا نسميها تعدديه عدديه يعني مجرد عدد
اعتقد ان مايحدث في مصر الان لا يثري الحياه السياسه بلا يقضي عليها وينقل سوره ضبابيه للمواطن وللعالم الخارجي
باختصار احزاب هشه الا ما رحم ربي تنافس وصراع غير مبرر هدم كوادر وتجريف جيل كان لديه الامل والطموح ومحاوله اثبات الذات.
المهم دلوقتي الحل هيبقا ايه وهنفضل كدا في ولا في امل في افضل وفي امل ان يبقا عندنا تعدديه حزبيه مفيده يعني ٤ او٥ احزاب لهم اتجهات وايدولوجيات مختلفه ومنافسين حققين ويسعو للوصول للسلطه وتحقيق اهداف احزابهم.
وهل سيكون للدوله دور في تقنين فكره التعدديه المبالغ فيها بإنشاء احزاب جديده
اخيرا كلي امل في ان تجتمع الاحزاب ذات الفكر الواحد تحت مظله واحده دون صراع علي كرسي ومحاوله اثبات ان الهدف خدمه البلد وليس الوصول لكرسي رئاسه الحزب.

 

واعتقد قريبا جداااا سيتم حل كل الاحزاب الورقيه او وضع ضوابط قويه لانشاء الاحزاب
وباذن الله الحياه الحزبيه القادمه ستكون اكثر نجاحا.

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: