تقارير وتحقيقاتعام

الباعة الجائلين مشكلة تهدد شوارع الإسماعيلية وتؤرق المواطنين

كتبت ـ رحمه عبدالعزيز:

تشهد محافظة الإسماعيلية منذ فترة ظاهرة إنتشار الباعة الجائلين بمعظم شوارع المدينة مما أدى إلي تكدس وازدحام الشوارع مما يجعل الأمر صعباً على المارة والسيارات المرور بسلام من هذه الأماكن.

فقد تحولت ساحات شوارع باريس الصغري إلي شوارع تجارية تمتلئ بالباعة الجائلين وبضائعهم المتراكمة بكل مكان دون تحرك من المسئولين لبحث هذه المشكلة وإيجاد حلول مناسبة لتخفيف العبء على الشوارع وعودة المظهر الجمالى لها من جديد، هذه المشكلة التى تؤرق المواطنين وخاصة بشارعي العشرينى والثلاثينى حيث تحولت هذه الشوارع إلي شوارع تجارية من الجانبين ،فأصبح الأمر شبيها بالأسواق لا بشوارع متحضرة ، فالقمامة بكل مكان وتكدس السيارات بجوار الباعة وفي بعض الأحيان تتحول الشوارع إلي بركة عائمة من المياه بسبب انفجار مواسير الصرف الصحي فهذا كله مع تواجد الباعة الجائلين أصبح أمر يؤرق المواطنين وقضى على المظهر الجمالي لشوارع المدينة.
يقول أحد الباعة المتواجدين بمنطقة الثلاثينى ” لا يوجد مكان آخر أستطيع الجلوس فيه، ولم أجد مثل هذا المكان النشط بحركة المواطنين فأنا أعرض منتجاتي للمارة وبالفعل لي زبائن، أنا لم أستطيع تأجير مكان أو تأجير أحد محالات البيع فالإيجار يتكلف مبالغ باهظة ” بينما يقول أحد المواطنين بشارع العشرينى ” أنا أعيش هنا منذ 30 عاما وخلال السنوات الأخيرة ازداد عدد الباعة الجائلين بالمكان مما أدى إلي ازدحام الشوارع بشكل كبير ،مؤكدا أنه لابد من إيجاد حل سريع وفورى حتى تعود الشوارع مرة آخري لطبيعتها بشكلها الجميل والمعتاد ” وكان هناك رأي آخر ” فكان عم “على” ذلك الرجل ذو اللحية البيضاء يجلس على إحدى مقاهي الإسماعيلية وينشد أغانى قديمة وأراد أن يقول رأيه ” أناشد السادة المسئولين بسرعة التحرك فالباعة الجائلين أصبحوا حتى يضعون بضاعتهم على أسوار نفق الثلاثينى وبجواره حتى ظاهرة التسول زادت عن آخرها ،فحينما أود النزول للتنزه مع أحفادى لم أتمكن من السير بأى أتجاه في الثلاثينى ولم أعد أستمتع بالتجول في شوارع المدينة فالإسماعيلية لم تعد كما كانت من قبل “.

الشباب والفتيات من مختلف الأعمار يشكون حال الشوارع ، المواطنين لم يتمكنوا من السير بحرية لازدحام الطرق . ولكن مع مهاجمة الباعة الجائلين لوجودهم بساحات شوارع المدينة ، فأين حقوقهم من الدولة ، هؤلاء الباعة الباحثين عن رزقهم في ظل ضغوط الحياة وحالة الكساد والركود الاقتصادى، ألم يتوجب على الحكومة إيجاد حلول مناسبة ترضي بها الطرفين ، فغير معقول منعهم من البيع وممارسة عملهم اليومي ،أو مصادرة بضائعهم خلال الحملات الأمنية . فالأمر بيد المسئولين لسرعة التحرك وإيجاد حلول لإرضاء الطرفين وعودة شوارع المدينة لطبيعتها دون ازدحام.
فمن الممكن عمل سوق تجاري ليتجمع به جميع الباعة الجائلون ويصبح مكانهم الذى يمارسون فيهم عملهم اليومي ،فالحلول جميعها بيد المسئولين والنواب ، فعليهم سرعة التحرك لمساعدة هؤلاء الباعة المنتشرين بكافة شوارع المدينة حتى تعود شوارع الإسماعيلية كما كانت عليه من قبل مزدهرة جميلة ومبهجة . فمن المعروف منذ القدم أن الإسماعيلية مدينة السحر والجمال والهدوء.

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: