الوان الملاعب

السحر وكأس أمم أفريقيا

كتب:خالد عطيه

كلمة السحر توحى بشيء من القلق والخوف لدى معظم البشر ولكن هل من المعقول ان بطولات ومباريات القارة السمراء الكثير منها يحمل هذا المعنى وهناك وقائع تشهد على ذلك..

وأطرف وقائع السحر والشعوذة في أفريقيا كانت في 2002 بين نيجيريا وكينيا حينما رفضت الأولي حضور ساحر كينيا مباراة الفريقين في تصفيات كأس العالم ‏ وفازت نيجيريا‏ 3 / 0 فأرجع مسئولو كينيا الهزيمة إلى عدم وجود الساحر.

وفي العام نفسه أيضا عثر مراقب مباراة مصر والسنغال في إطار منافسات كأس الأمم الأفريقية على كيس أسفل مقاعد بدلاء الفراعنة وبفتح الكيس تبين احتوائه على عظام حيوانات وبعض الأعشاب وقصاصات ورق مكتوب عليها بلغة غريبة وقيل أنه “عمل على الطريقة الأفريقية.

ويقول أموس بفومو وهو معالج تقليدي في مابوتو عاصمة موزمبيق في تقرير نشرته الصحافة السودانية: “هناك العديد من الطرق التي يمكن بها للمعالج التقليدي تقديم المساعدة المشروعة للاعبي كرة القدم فالأعشاب على سبيل المثال تجعل أداء اللاعب أفضل أما أرواح الأسلاف فتمنحه القوة والمؤازرة”.

ومن الأحداث الطريفة أيضا أعمال العنف والشغب التي اندلعت في مباراة رواندا ونيجيريا‏ بسبب قيام احد المتفرجين بالنزول لأرض الملعب وسرقة قفاز حارس مرمي المنتخب الراوندي والذي كان موضوعا داخل المرمي وتشابك معه اللاعبون الراونديون داخل الملعب وسرعان ما انضم إليهم رجال الشرطة وأدى ذلك لإسالة دماء الكثيرين في المدرجات وخارج الاستاد في تصفيات كاس الأمم الأفريقية تونس 2004 غير أن رجال الشرطة استطاعوا السيطرة علي الأمور واستكملت المباراة بعد نصف ساعة دون وجود القفاز السحري.

الأطرف كان في لقاء العودة عندما ملأت الجماهير النيجيرية الملعب بالمباخر لإبطال السحر الذي أجراه الروانديون مستخدمين القفاز.

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: