تقارير وتحقيقاتعامومان

الفتيات ..بين الإشتياق الي الفرحة والاصطدام بالواقع؟!

 

كتبت :نورهان جمال

 

ومازال شبح العنوسة يطارد الشباب و الفتيات فى عام 2017 فظاهره العنوسة هو الشبح المخيف الذي يلاحق أجمل سنين عمر الشباب وأكدت بعض الإحصاءات الرسمية إن 2.5 مليون شاب و10.5 مليون فتاه تعدى عمرهم ال 35 عام لم يقدموا علي الزواج وهذا الرقم في زيادة  مستمرة ومع غلاء الذهب والأثاث والأدوات الكهربائية و زيادة أسعار العقارات في الإيجارات زاد الوضع سوأ فلا أحد يجرأ ،للإقدام علي هذه  الخطوة مما جعل موقع “الوان” يتثرب الى قلوب الفتيات ويعرف ما يجول  في أذهانهن عن  مواصفات عريس الأحلام ،وسط أرتفاع الأسعار الشديد ،وبحثا عن اجابة لـــ” ممكن تتنزلي عن شبكه أو فرح  أو فرش اثاث معين “؟!

“في البداية أكدت نجوي الحسيني طالبة..علي أنها تبحث عن رجلا يتميز بالاحترام فقط “،فلم تعني المديات بالنسبة لشخصي الكثير ،فهي مجرد أداة لاستمرار الحياة ولكن الاساس هو ان يتمتع  زوجي المستقبلي بــ”الاحترام” مرددة (هيفضل طول الوقت محترم معايا وده الاهم و كله بعد كده هيتظبط هعمل أيه بشبكه وفرح مع واحد مش محترم ,),.

ووافقتها نور  مصطفي  “موظفة”  في جملة ” ده وقته نغلى على بعض ” مضيفة: الله يعين الشباب علي تحمل اعباء المعيشة وغلاء الأسعار في كل شيء، ولابد ان نحاول إسعاد أنفسنا بأقل الامكانيات المتاحة!

واعترضت ابتهال  محمد علي  ذلك مؤكدة علي أن حلم كل بنت هو الفرح والشبكة وفستان الزفاف ،فكيف لي وانا من بينهن ان اتنازل عن حلمي الوحيد،مؤكدة علي أن هذا رأي أهلها أيضا ولن يتنازلوا عن ذلك الأمر مهما كانت عواقب ذلك.

وتضيف ايمان جلال قائلة :بلغت من العمر 31 عام والي الآن لم اتزوج حيث أنني أبحث عن رجلا يحققلي جميع احلامي لطالما حلمت بها طوال أيام عمري ،وحقي في الشبكة والمهر والفرح والفستان والشقة والاثاث ورددة : “أصوم أصوم وأفطر علي بصلة “..

وتسائلت سلوي :ماهو الضمان الحقيقي الذي يضمن حقي بعد تنازلي عن  أبسط حقوقي من البداية  في الشبكة والفرح والمهر؟!فطبيعة الرجل المصري تحكم بالاعتياد علي ماشهده في البداية.

وأشارت  ريهام حسن 28 عام ،الي انه ومن الأسباب الهامة والاساسية لنجاح أي علاقة هو “القبول بين الطرفين” فهو العامل الرئيسي والاساسي لنجاح العلاقة ،وتحملهما أعباء الحياة وصعوبتها، لنستطيع تحديد أولوياتنا واحتياجاتنا الحياتية  وليس البحث في الامور المادية من شبكة وفرح ومهر.

وأضافت ما أجمل أن يتبدل فستان الزفاف “بملابس الاحرام ” الذي يهديني بها زوجي عوضا عن “الفرح”،وان كان الأمر كذلك فآهلا بالاستغناء عن فستان الزفاف وليكن الثمن عمرة  لبيت الله.

ومن هنا يتضح ان الظروف المادية للشباب أصبحت تمثل  عائق أمام  أحلامهم حتى وأن اكدت آراءأغلب الفتيات تنازلهن عن مراسم الفرحة بزوج المستقبل إلا أنه ومن حقهم ان يتذوقوا  لذة  الفرحة  التي طالما حلمن بها منذ الصغر.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: