عاجل

«اللواء العشرى» حادث النقب محاولة لإنهاك الشرطة .. وما يحدث هو «لعب في الوقت الضائع»


حوار ـ شاهنده رشدى:

بعد تضييق الخناق عليهم فى سيناء ودحرهم فى معظم مناطقها، تغير الجماعات الإرهابية بوصلتها متجهةً نحوب غرب البلاد، فبعد أسبوع من إستهداف كمينى المطافئ والمساعيد بشمال سيناء إستهدف الإرهاب الأسود كمين النقب الحدودى بالوادى الجديد فى عملية آثمة أستشهد على إثرها ثمانية من رجال الشرطة البواسل فيما أصيب ثلاثة آخرون، مما يثير العديد من التساؤلات حول هذا الحادث: فهل توجد علاقة بين حادث كمين النقب وحادث كمينى المطافئ والمساعيد؟، ولماذا تم تكثيف الضربات الإرهابية لرجال الداخلية بعد أن كانت موجهة للقوات المسلحة؟، ومدى إختلاف هذه العملية عن سابقتها؟

هذا ما سيوضحه لنا اللواء سامح العشرى الخبير الأمنى، فى سياق الحوار التالى:

ـ كيف تقرأ حادث كمين النقب الإرهابى؟
حادث أمس هو إستمرار لمحاولة أجهاض جهاز الشرطة وإنهاكه وإعطاء صورة سيئة عن ضعفه في مواجهة الإرهاب.

ـ ما دلالة هذا العمل الإجرامى ومالهدف منه؟
كما أوضحت محاولة إثبات أن جهاز الشرطة مخترق وكذلك زعزعة الثقة فيه.

ـ  ما مدى إختلاف هذه العملية عن سابقتها؟
ﻻ يوجد أى إختلاف، فقط هى رسالة «أن يدنا ستطول اﻷجهزة اﻷمنية في أي مكان».

ـ هذه ثانى أكبر عملية إرهابية بالوادي الجديد ذات صدى كبير بعد حادث الفرافرة،،، هل هذا يدل على تواجد عناصر إرهابية بالمنطقة؟
بالقطع اﻹرهاب موجود في كل مكان داخل الوادى وهذا شئ معروف ومرصود، والعناصر الإرهابية موجودة وليست تنظيم بقدر ماهي عمليات فردية ذات صدىً عالً.

ـ لماذا تم تكثيف الضربات الإرهابية لرجال الداخلية بعد أن كانت موجهة للقوات المسلحة؟
مما ﻻشك فيه أن مواجهة القوات المسلحة ذات اﻹمكانيات التدريبية والتسليحية الكبيرة أكبر وأخطر من مواجهة الشرطة ذات التسليح المحدود، وﻻتنسي أن عمليات اﻹرهاب الجديدة ذات التكتيك المختلف يعتبر جديداً على إستعدادات الشرطة، حيث أن مجال العمل الشرطي له ميادين مختلفة عما هو حادث حالياً، ولذلك تم توجيه التعامل مع الشرطة وبعيداً عن الجيش، ولكن ثقى أن ما يحدث ما هو إلا«اللعب في الوقت الضائع»، فاﻹرهاب أصبح محاصراً في سيناء وسيقضي عليه سريعاً، ولكن يجب العلم ان اﻹرهاب مثل الخلايا السرطانية يحتاج المتابعة المستمرة.

ـ هل توجد علاقة بين حادث كمين النقب وحادث كمينى المطافئ والمساعيد الأسبوع الماضى؟
بالقطع نفس ماحدث في المساعيد والنقب واحد، وقوﻻً واحداً بقدر ما تعاون معنا أهل سيناء بقدر ماعندهم من خونة وللأسف كل المناطق الحدودية عليها ملاحظات أمنية.

ـ بعين رجل الأمن… هل تتوقع تصاعد العمليات الإرهابية بالتزامن مع عيد الشرطة 25 يناير؟
ﻻ أتوقع أي تصاعد في اﻷيام القادمة وكلها «عمليات النفس اﻷخير»، ولن يحدث شئ في 25 يناير، وإن حدث ففرقعة إعلامية مفادها «نحن هنا».
ويجب العلم بأن كل عملية بقدر خسائرها إﻻ أن اﻹستفادة منها أكبر وحفظ الله مصر من كل شر.

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: