عامومان

النمر .القادر علي اصلاح ساعتك دون منافس!!

الاسطي ايمان النمر

حوار :شهيرة ونيس
هي الام والاخت والجدة ،هي المعني الحقيقي للحنان والحنية ،هي السيدة المصرية ،دائما ما تفاجئنا بقيامها للعديد والعديد من المهارات والاعمال في العمل العام والانشطة الاخري المختلفة ،ولكننا اليوم فنحن امام صورة حقيقية من الكفاح والاصرار علي النجاح فنحن امام “الاسطي ..ايمان السعاتي”.

فاليوم رأيتها جالسة ترتدي عدستها وكأنها الطبيب الذي يقوم بالتعقيم قبل إجراء العملية الجراحية فهي
ترتدي العدسة لتري دقائق الساعة وتضم زراعيها لتحتويها وتنحني لتركز ما بداخلها وأكتشاف عيوبها.

 

إيمان النمر التي  أستمرت بتلك الصنعة ولمدة 12 عام ،حتي أصبحت قادرة علي فهم الساعة أكثر من نفسها ..
كانت وقبل زواجها بأعوام مثلها كمثل الكثيرات فهي إحدي موظفات الحكومة ومع الزواج ..تحولت من موظفة الي ربة منزل لا تعرف عن العالم الخارجي سوي سوق الخضار والاسماك  فقط .

وللمرة الثانية  تشكل الاقدار حياتها كيفما تشاء حيث انتقال الزوج الي الرفيق الاعلي وبذلك اصبح عليها تعلم صنعة
زوجها وبالفعل ارتديت ثوب العمل الجديد ليست كموظفة ولكن كاحدي الصنعية او الحرفين  وبالفعل  تعلمت الصنعه في وقت زمني يقدر بعامين بعدها اصبحت من ذوات الالقاب وهو” الاسطي ايمان “.
قالت الصناعات الصينية هددت حرفتي والتي احبتها لدرجة الجنون بالانقراض فقد غزت الصناعات الصينية الاسواق المصرية والعربية فقد أشتملت علي العديد من السلع  والمنتجات فالان اصبح المستهلك يقبل علي شراء ساعة 15
جنية قائلا ” اهي تعيش شهرين وارميها واجيب غيرها ”  .

هذا وان دل علي المعرفة والتيقن الكامل من المستهلك بان تلك المنتجات  وقتية اي محددة بزمن معين فتتسائل قائلة لماذا  لايقبل علي سلعة او منتج علي سبيل المثال بسعر 50 جنية ويتميز بتوافر قطع الغيار اللازمة لاصلاحها علي عكس المنتج الصيني الذي لم تتوافر لديه اي من قطع الغيار اللازمة لاصلاحه ؟ ..

كيفلنا بان نقبل علي شراء مثل تلك البضائع ؟
الان تجد نفور من المستهلك فاصبح لا يقوي علي تحمل عبء إصلاح ساعته الخاصة فهل اصبحنا كخيل الحكومة الواجب قتهلها بسبب تفشي  السلع الصيني بالاسواق ؟
وتختتم النمر حديثها قائلة : بالرغم من ان صنعتي لم تحقق لي اي من المكاسب المادية  إلا أن ولاخر العمر سأظل الاسطي أيمان أعشق تلك الصنعة ولا أستطيع العمل والتعامل مع غيرها من الاعمال .. فالمكسب الحقيقي وراء
حب واحترام وإكتساب الناس..

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: