الوان المقالات

بقلم /محمد حسن ..وأد الاقلام     

 لعلنا اصبحنا ندرك بأننا غير قادرين علي فعل شيئ.فقط المشاهدة والانتظار ماذا سيفعل بنا ؟والي اين نحن متجهون؟ وهل هناك سبيل لتخطي ما نحن قابيعين فيه؟اسئلة ليست بقليلة تعتمد كليا علي مبدأ رد الفعل و ليس الفعل نفسه . حيث تحولت لدينا امكانية التفكير و ايجاد الحلول وصفة الابداع الذي ميزنا بها الخالق سبحانه الي عادة الاتباع و هنا يكمن السؤال ما الطريق الذي ادي بنا الي هذا المكان المقحل ؟ وعلام اعتمدنا و صدقنا ان هناك طريق للنجاح و السياده غير ما كنا فيه نحن العرب بعد الفتوح الاسلامية ؟

 ها نحن الان تغير مسار حياتنا و اصبح كل رجل و امرأة كل شب و طفل دون هوية تدنينا باخلاقنا حتي اصبح الغش و الزيف العملة السائدة. تكالبنا علي الترف حتي نسينا قيمة العمل فاصبحت الارواح فارغة لا معنا لحياتها .اقحمنا انفسنا بدائرة لا فروغ منها ولا فائده. تعمدنا الخضوع فاعتنقنا اليأس دون ادني تفكير. اصبح المسن بيننا يشعر بالشباب و كانما سيحي ابد الدهر واصبح الرجل غير قادر علي فعل شيئ سوي الموافقة علي تنفيذ الاوامر ليصبح رجلا تحت كثير من المسميات الزائفه. اما الشاب فقد تحول من شعلة الامه و المجتمع الي رجل كهل عجوز يعد ايامه فالحياة فلا قول ولا راي و لا قوي ارادوه ان يحملها هؤلاء من تحكمو بنا وكانا بضع دومي علي مسرح للاطفال لا تجلب سوي قليل من الضحك لاطفال لا تحمل من الوعي شيئ.الا من يوقف هذا العبث؟اليس من بين الملاين من البشر فالمنطقة اناس تدرك ما نحن ذاهبون اليه؟اهو حقا جهل منا ام هو تجاهل متعمد خوفا علي هذه الحياة البائسة ؟ لا تصدم سيدي حين القارئ اقول لك بانه كلاهما حرفيا. نعم اعلم باننا بوناة الحضارات نعم نحن مشيدي الانظمة و الدول ولكن تهاوت علينا سنوات الزمن واعتمدنا كليا علي ما فعلوه اسلافنا من انجازات فتكاسلنا حتي لم يصبح لنا اي حق فالاستمرار في الارتفاع فهوينا ولاكن في حقيقة الامر لم يكن سوي جهل افترس عقولنا و عقول اجيال سبقونا.خطفو من يدينا الاقلام و حرموها و جرموها الا فيما يروق لهم و لمصالحهم الشخصية و ابدلونا بقطع من الحديد الذكي الذي صنع بايديهم وتحت اشرافهم لكي يخدم ما يسعون وراه من مئات السنين فلم يسعنا سوي الانبهار بهم و التدافع ف رمي اقلامنا فهجرتنا و تبرأت منا فتحولت مدارسنا الي مجمعات اهليه ليست لها اهليه ولا يكمن دورها الا في تحقيق روتين يومي منظومي و نعود و نقف عند ما يقف عنده الجميع الا و هو متي تتغير نظرتنا الي العلم و القلم الا نرغب حقا في العودة الي امجادنا؟ الم نشقي من الاتباع و التقليد الدائم؟ لابد ان نصل لنقطه واحده و هو الدور الثقافي والاجتماعي والي تبجيل و تعظيم حملة العلم ووضعهم في مكانتهم الحقيقية وليس مجرد مسميات و اخيرا و ليس اخرا سنظل في انتظار و ترقب و عينا المسروق الذي اصبح لدي الكثير منا شوقا له.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: