الوان المقالات

بقلم|دنيا أحمد .. عادات وراثية.. يدمرها شباب 2017

 

إلى لحظات التنوير التى تأتى عادة متأخرة، إلى الإخلاص والثقة والأمل.. أدركونا!..
كل ثانية يُوضع أمامك اختيار بسيط قد يجعل الحياة كلها مختلفة.. وكل ثانية تختار أن تؤجل القرار فيها خوفاً، ستظل كما أنت.. أن الفرصة تأتى لكل إنسان مرة واحدة وقد لا تتكرر، وهنا يبدأ الذكاء في أن نستغلها أفضل استغلال ونختار ما يناسبنا وفق إمكانياتنا وموهبتنا ونخوض التجربة.. لا يجب على أى إنسان الخوف من أى شيء فقط عليه اتخاذ القرار سريعاً ولا يعيد التفكير مره أخرى فى قراره.. فكان فى مر الزمان البعيد.. كان يوجد معتقدات وتقاليد وهى أن يكون الولد مثل والده تماماً.. إن كان نجاراً يجب على الولد يأخذ نفس الحرفة.. وبالمثل حدّاد، نقاش، حتى لو إن الولد لم يكون عنده الموهبة والمؤهلات الكافية لتجعله مثل والده.. ولكن كان ذلك إجبارياً عليه.. ولكن فى يومنا هذا وفى ذلك الزمن الذي نعيشه.. زمن الحرية بلا قيود.. نحن الجيل الحر الذي يعتمد على ذاته.. ليحقق ولو بعضاً من أحلامه ويسعد أسرته معه ويبدأ تحقيق ذاته بشكل من خلال تجربة قد تضعه في مصاف العصاميين الذين نجحوا في حياتهم العملية .. نحن الجيل الذي لا تربطه القيود فى الحياة والجيل الذي لم يبحث عن الوظيفة المقيده المرتبطة بالمكتب والإدارة والمرتب الثابت.. نحن الجيل الذي يبحث عن إقامة المشاريع الغير مكلفة والبسيطة التى يجد بها ذاته لا يقيده أحد بقوانين تتحكم بنا.. وهذه المشاريع قد تكون بجانب الدراسة الجامعية ولا يُعيقنا الخجل، بل هذا الجيل يفتخر بذاته وبنجاحه.. حتى إذا فشل فأنه يحاول من جديد.. يقع ثم يقف.. إلا أن هناك بعضٍ من الشباب يعتمد على أباءهم وغيرهم من واسطة لكى يلتحق بوظيفة تغنيه عن المشاريع البسيطة التى يعتمد بها على ذاته.. ولكن لا يجد فيها سعادة نجاح الشباب المُكافح الذي سعى لتحقيق حلمه بيده وليس بيد غيره.

** السعادة هى أن تحقق نجاحاً بمجهودك وليس بمجهود غيرك وكل ما يحتاجه هذا الجيل هو الاحترام والتشجيع والتقدير من الناس لأنه كافح لكى يصل إلى ما هو عليه الأن .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: