الصحةعام

قرار وزير الصحة ..يصيب الصيادلة والمواطنين في مقتل!!

 

كتبت:شهيرة ونيس

 حالة من الغضب الشديد التي سيطرت علي صيادلة واهالي محافظة الإسماعيلية، حيال قرارأ الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان بزيادة جديدة في أسعار الدواء هي الثانية خلال أقل من عام، شملت قرابة ثلاثة آلاف صنف دوائي من إجمالي 12 ألفًا، وهو ما تتراوح نسبته 15٪ للأدوية المحلية، و20 % للأدوية المستوردة، بينما سيتأثر نحو 619 صنف دوائي مخصص للأمراض المزمنة بالزيادة الجديدة.

وهو ما أحدث ارتباكا كبيرا في أسواق تداول الدواء ،بما يخالف قانون التسعيرة الجبري وتحديد الأرباح رقم 163 لعام 1950 وقانون آداب مهنة الصيدلة رقم 127 لعام 1955 وال\ي يجرم المضاربة بين الصيادلة .

واكد الدكتور صفوت عبد المقصود  نقيب صيادلة الإسماعيلية، قرار زيادة أسعار الدواء الأخير، أن وجود سعرين لتداول الصنف الواحد من الدواء يؤدي إلى مشاحنات بين المواطن والصيدلي وكذا الصيادلة أنفسهم، مضيفًا: “لا للزيادة العشوائية وغير المدروسة للدواء، ولابد من دراسة تسعيرة كل صنف“.

ودعت نقابة الصيادلة أعضائها إلى عقد جمعية عمومية طارئة بدار الحكمة، لمناقشة قرار الإغلاق الجزئي للصيدليات المزمع تطبيقه منتصف يناير الجاري.

يأتي الاجتماع  لمناقشة ما تم الوصول إليه من مفاوضات مع شركات الأدوية ولجنة الصحة بمجلس النواب ووزارة الصحة، بشأن تطبيق القرار 499 الخاص بتحديد هامش ربح الصيدلي، وكذلك النظر في التسعيرة الجديدة للأدوية .

وتتمحور الخلافات بين الصيادلة والشركات حول نسبة الخصم الممنوحة للصيدلي، حيث يتمسك الصيادلة ألا تقل في الأدوية المحلية عن 25% والمستوردة 18% على كل الأدوية، واعترضت غرفة صناعة الأدوية وحاولت تقليل خصم الصيادلة إلى 23% بدلا من 25% على أن يعمم على جميع الأدوية، وتقليل خصم المستورد إلى 15% بدلاً من 18% على أن يعمم على جميع الأدوية التي زاد سعرها والتي لم يزد، وهو ما رفضته النقابة.

 

 

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: