تقارير وتحقيقاتعاممال وأعمالهيئة قناة السويس

قناة السويس .. صناعة زعماء مصر

 

 

كتبت – شهيرة ونيس:

 

 

أثبتت قناة السويس ، علي مدار تاريخها الممتد للخلافة الاسلامية تحت قيادة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب انها صانعة  زعماء الأمة ،فما أن تعرضت للعديد من المؤامرات إلا وأنجبت زعيما جديدا ” عبد الفتاح السيسي “.

 

 فكرة ..ولادة القناة

 

وحبا الله مصر بموقعا فريدا جعلها ومنذ بدء التاريخ قلب العالم النابض وبؤرة اهتمام القوي العالمية فهي بحق عبقرية المكان ودرة الازمان .

 

ولقد زاد اهتمام العالم بمصر وموقعها الفريد بعد حفر قناة السويس حتي اصبحت ركيزة اساسية في منظومة التجارة الدولية ورمانة الميزان في الانتعاش  او الكساد العالمي ، كما انها تمثل بالنسبة لمصر احدي ركائز امنها القومية وارتبطت ارتباطا وثيقا بكافة صرعاتها من اجل الحرية والاستقلال .

 

تعود فكرة انشاء قناة تربط بين “البحر الاحمر والمتوسط ” الي عصر الفرعون المصري ” سانوسيرت الثالث” والذي تم في عهده حفر اول قناة لربط البحر الاحمر  والمتوسط عبر نهر النيل .

 

اعادة حفر القناة 6 مرات خلال 26 قرنا

 

وعلي مدار 26 قرنا من الزمان ، اعيد حفر تلك القناة لستة مرات كان اخرها قناة امير المؤمنين “عمر بن الخطاب “والتي انشأها “عمرو بن العاص ” عقب الفتح الاسلامي لمصر ” عام 642 م” .

 

حلم القناة يداعب “نابليون”

 

وداعب حلم  القناة التي تربط بين البحرين الاحمر والمتوسط  خيال “نابليون بونابارت”   اثناء الحملة الفرنسية علي مصر عام 1798 فعهد الي المهندس “لوبير” كبير مهندسي الحملة الفرنسية ان ذاك ، بعمل دراسة وافية لمشروع انشاء القناة ، الا ان الدراسة اثبتت  عن طريق الخطأ ارتفاع منسوب البحر الاحمر عن البحر الابيض بــ 8 امتار ونصف المتر ، ليلغي بذلك مشروع القناة خلال ايام الحملة الفرنسية علي مصر.

 

دليسبس ..يحصل علي امتياز حفر القناة

 

وعاد الحلم يبرق في خيال الدبلوماسي الفرنسي ” فيردينان ديليسيبس ” ، والذي استغل صداقته لــ” محمد سعيد باشا ” والي مصر ان ذاك.

 

وحصل منه علي امتياز حفر القناة في الخامس من يناير عام  1856 م ، واشترك في حفر القناة  علي مدار 10 اعوام ، مايقرب من مليون شخص ، استشهد منهم  10000 مصريا  خلال الحفر ،والذي وان دل فهو يدل علي مدي قدسية هذا الشريان المصري العظيم بالنسبة للمصرين .

 

حفل اسطوري..لافتتاح القناة

 

لياتي حفل افتتاح القناة الاسطوري الذي دعي فيه أباطرة وملوك العالم وعلي راسهم امبراطورة فرنسا ” اوجوني “في السابع من نوفمبر عام 1869 م .

 

ثم وقعت مصر تحت الاحتلال البريطاني علي  مصر عام 1882 لتنقطع صلتها بالقناة تماما ، الي ان قامت ثورة يوليو عام 1952  بزعامة “الرئيس الراحل جمال عبد الناصر “، والذي عمل ومنذ اللحظة الاولي علي تأكيد استقلالية مصر وامتلاكها لمقدراتها ومنجزاتها ، والتي كانت ابرزها استعادة القناة للسيادة المصرية .

 

خروج البريطانيين من مصر

 

والذي سعي بدوره اولا في خروج البريطانيين من مصر ، وعليه وقع اتفاقية الجلاء عن مصرعام 1956 م ، والتي وبمقتضاها تم رحيل اخر جندي بريطاني عن قاعدة قناة السويس في 18 من يوليو عام 1956  ، وعندما شرع عبد الناصر في بناء السد العالي لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للتنمية وتوفير  مياه النيل المهدرة في البحر المتوسط ، قام بتاميم قناة السويس في 26 من يوليو لعام 1956 .

 

محاولات الغرب لتعطيل القناة

 

ولم تنجح محاولات الغرب الذي اصيب بضربة مدوية  بتعطيل القناة من خلال سحب المرشدين من العمل  بالقناة ، ولكن مصر اعدة العدة لكل شيء واستطاعت برجالها الاوفياء من السلاح والمرشدين وبعض من المرشدين الذين رفوضوا الانسحاب واستمروا مع المرشدين المصرين في العمل لادارة القناة والحفاظ عليها في خدمة الملاحة العالمية .

 

وكان من جراء ذلك قيام “انجلترا وفرنسا واسرائيل ”  بشن العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956 ، وعليه فقد توقفت الملاحة في القناة نتيجة {لغرق بعض من السفن في المجري الملاحي } ولكن مصر بعد فشل العدوان الثلاثي وانسحاب القوات المعتدية ، عملت علي تطهير القناة وافتتاحها للملاحة الدولية ، كتاكيد علي انتصار مصر علي العدوان في تلك الحرب التي كانت قناة السويس محورها  وابرز اهدافها .

 

دور اسرائيل في شن العدوان علي مصر

 

لياتي عقب ذلك دور اسرائيل في شنها للعدوان الغاشم علي مصر   في يونيو 1957 ، والذي عمل علي توقف الملاحة في المجري الملاحي لــ8 سنوات متتالية .

خسر العالم خلالها ما يزيد عن 130 مليار دولار اما عن مصر فبلغت اجمالي قيمة الخسائر حوالي 1500 مليون جنية مصري.

 

“السادات” يعطي اشارة البدء بحرب التحرير

 

الي ان اعطي الرئيس الراحل انور السادات اشارة البدء بحرب “التحرير في السادس من اكتوبر عام 1973 والتي كانت تمثل قناة السويس اكبر تحدياتها ،ولكن القوات المسلحة المصرية تمكنت من العبور وتحطيم خط بارليف وتحقيق اعظم انتصارا للمصرين .

 

وفي  الخامس من يوليو لعام 1975 اعيد افتتاح القناة  للملاحة العالمية في احتفالية مشهودة  لتعود القناة لتؤدي دورها الحضاري والانساني في خدمة شعوب العالم اجمع .

 

تطوير المجري الملاحي

 

وشرعت هيئة قناة السويس عقب اعادة الافتتاح في تطوير المجري الملاحي ليرتفع “غاطس السفن العابرة 38من قدما الي 53 قدما ، وتزداد قدرة القناة علي استيعاب الحمولات من 60 الف طن الي 150 الف طن .

 

وافتتح ” السادات هذه المرحلة في عام 1980 ولم يتوقف الامر عند هذا الحد  فحسب بل توالت مشاريع التطوير بامتلاك قناة السويس لاكبر اسطول من الكاراكات الحديثة التي ساعدت علي رفع غاطس القناة تدريجيا حتي وصلت في يناير لعام 2010 الي 66 قدما وقفذت معه القدرة الاستيعابية للقناة الي 240 الف طن للسفن المحملة

 

وعبرت المجري الملاحي للقناة اكبر سفينة حاويات في العالم وهي ” mirste makeni moler “ والبالغ طولها 400 متر وعرضها 59 مترا وحمولتها 200 الف طن .

 

 “تسليك شريا ..مصر”


اما الان ونحن في عام  2017 ، ياتي  زعيم هذا الزمن ” السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي “الذي قام بتسليك شريان هذه البلدة  ليصدر قرارة بحفر قناة جديدة والموازية للقناة الحالية .

 

والتي تهدف الي عبور السفن في كلا الاتجاهين تتجه الي الاعماق الكبيرة والتي ستحظي بها قناة السويس الجديدة وبعد تعميق الممر الملاحي الحالي .

 

 تتمكن السفن العملاقة ذات الغاطس فوق 45 قدما من عبور القناة في كلا الاتجاهين وباعداد غير محدودة بعكس الحالي قبل انشاء القناة الجديدة .

 

حيث تسمح القناة الحالية بعبور 8 سفن  عملاقة ذات الغاطس 45 قدما وذلك لان الاعماق الجديدة تسمح بمرور سفن ذات الغاطس 66 قدما في  كلا الاتجاهين وعلي طول الممرات الملاحية ، وبالتالي لن نكون بحاجة لانتظار السفن في البحيرات الكبري لساعات طويلة او حتي الانتظار في منتصف المجري الملاحي .

 

كما تعمل القناة الجديدة علي تلبية احتياجات النقل العملاق والتي تتجه الي مشروعات النقل البحرية الحديثة وطبقا لمخطط المشروع فان القناة الجديدة تبدا من علامة الكيلومتر 61 وحتي علامة الكيلومتر 91 كم ” ترقيم قناة “.

 

ومع توسيع البحيرات المرة والبلاح باجمالي طوله 72 كم وهي بذلك تسمح بالعبور المباشر لمتوسط عدد 49 سفينة في كلا الاتجاهين وتقليل زمن عبور السفن للقناة ليصل الي 11 ساعة فقط من اجمالي 18 ساعه من ذي قبل .

 

كما تسمح بعبور السفن ذات الغاطس 66 قدما دون توقف ، القناة الجديدة  تحقق اعلي معدلات الامان لعبور السفن ،ويواكب حفر تلك القناة انشاء لجميع المنشآت والمرافق والخدمات اللوجستية اللازمة للمشروع الجديد .

 

خطوات تعميق المجري الملاحي

 

وبالفعل بدأت خطوات تعميق المجري الملاحي للقناة الحالية دون توقف حركة الملاحة بها وباكتمال تلك المشروع ترتفع قدرة قناة السويس لعبور السفن باختلاف الحمولات من 49 سفينة في المتوسط الي 97 سفينة يوميا في المتوسط  بالإضافة الي زيادة ايرادات القناة من 5 مليار جنيها  بنسبة 259 % تدريجيا طبقا لزيادة عدد السفن العابرة للقناة .

 

افتتاح القناة الجديدة

ودشن العمل في حفر القناة الجديدة في أغسطس  لعام 2014 في حفل سادته أجواء الحماسة والوطنية،وبينما كانت الطائرات الحربية تحلق لتقديم عروض في الحفل، وعد السيسي أن تكون القناة مصدر رخاء في جدول زمني ضيق ولم  تكن  البداية سهلة، وحدث تسريب جديد  للمياه في الجدار الداخلي في احد احواض التسريب ولكن وفي تمام الساعة السادسة من فجر يوم الحادث وجه  السيد اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية والمشرف العام علي حفر قناة السويس الدعوة للسادة الصحفيين بمحافظة الاسماعيلية ورفض  وجود المحررة التي أشاعت خبر أصابة 150 فردا داخل موقع حوض الترسيب ، وعليه فقد  شاهدوا الصحفيين الموقع علي الطبيعة ولاحظوا انه لايوجد اي أصابات ناتجة عن الانهيار الداخلي بالحوض وإن أعمال الحفر لن تتعطل.

 

طوابع تذكارية لحفل الافتتاح

 

وأصدرت هيئة البريد المصرية طوابع تذكارية عليها صورة قناة بنما، التي تبعد عن قناة السويس 11 ألف كيلومترا ،ومنذ ذلك الوقت، يجري العمل في حفر القناة على مدار اليوم.

 

 

وافتتحت القناة الأصلية عام 1869، بعد أعمال حفر استمرت عشر سنوات، بينما أمر الرئيس المصري بإنهاء أعمال حفر القناة الجديدة خلال سنة واحدة.

 

 

وقناة السويس، التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، هي أسرع طريق ملاحي يربط أوروبا بآسيا

 

القناة .. اكبر مصادر العملة الصعبة

 

ويمر بالقناة سبعة في المئة من التجارة العالمية، وهي أكبر مصادر العملة الصعبة لمصر، وتسمح القناة الجديدة بالسير الملاحي في اتجاهين متوازيين، مما يقلل فترات انتظار السفن.

 

ويقول المسؤولون المصريون إن القناة ستزيد من سعة المجرى الملاحي، وتزيد العائد بثلاثة أضعاف في أقل من عشر سنوات، ليزيد من 5.3 مليارات دولار في 2014، إلى 13.2 مليار دولار عام 2023.

 

الحلم المصري العظيم

 

وأطلق المسؤولون على المشروع اسم “الحلم المصري العظيم”، وأسهم المصريون في تمويله، إذ جمعت الحكومة 8.5 مليارات دولار من الشعب المصري في صورة شهادات استثمارية.

 

ويقول المسؤولون إن هذا التوسع ليس نهاية المشروع، وحسب قول السيد الفريق مهاب  مميش، رئيس هيئة قناة السويس، فسيكون المشروع “ميلادا جديدا” لمصر.

 

وقال مميش  “نبني مصر جديدة بعد مرور أصعب ثلاث سنوات في تاريخ مصر، ” حفر أجدادنا قناة السويس،  ونحن نحفر القناة الجديدة للمستقبل” ولأبنائنا وأحفادنا، وللعالم”،ويقول مميش إنها ستكون جزءا من الحرب الجديدة، وهي “حرب التنمية”.

 

وعلي مسافة حوالي 20 مترا، من القناة الجديدة  تظهر معدات الحفر من داخل المياه.

 

ومن النادر الوصول إلى منطقة القناة، إذ تقع تحت سيطرة عسكرية شديدة، وتقود الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية عملية الحفر.

 

واعترف المسؤولون المصريون بأن المشروع يضع الكثير من الأمور على المحك، من بينها مصداقية مصر دوليا.

 

وقال وزير الاستثمار المصري، أشرف سلمان: “أعتقد أنه من الضروري استعادة الثقة ، سيظهر للعالم كله أن مصر ملتزمة بتنفيذ المشروع،وسيعيد وضع مصر على الخريطة”.

 

التشغيل التجريبي للقناة..

 

وهذا بالطبع إن استكمل المشروع بنجاح، ليأتي يوم 25  من يوليو وبالتزامن مع ذكري 23 من يوليو ، احتفل المصريين “بالعبور الجديد  لمصر ” وهو التشغيل التجريبي لقناة السويس الجديدة حيث عبور ثلاثة سفن عملاقة في الاتجاة الجنوبي بالتزامن مع عبور ثلاثة اخرون  في أتجاه الشمال ، ليتحقق بذلك ازدواجية  سير السفن .

 

 المشهد الذي أثلج صدور المصريين وأثبت نجاح هذا المشروع الاقتصادي العظيم الذي يعود بالخير والرخاء علي مصر عامة .

 

المشروع يضع سمعة مصر الدولية على المحك،  كذلك مجازفة بمصداقية الرئيس الذي وعد بأن المشروع سيحقق الرخاء لمصر.

 

 مخاوف .. من هجمات الجهادين

 

كذلك هناك مخاوف بشأن هجمات الجهاديين في أجزاء من شبه جزيرة سيناء، وتأثير ذلك على سير الملاحة في القناة، التي تعتبر ممرا للبحرية الأمريكية.

 

واستهدفت الهجمات حاوية سفينة بصاروخ عام 2013، وسببت القليل من الدمار.

 

وقال مميش إن هذا الهجوم لن يتكرر، “وكنت على متن السفينة التي مرت بعدها في نفس اليوم، للتأكيد على أن القناة آمنة تماما.

 

 ولم تتوقف الملاحة في القناة ثانية واحدة منذ 25 يناير 2011، مما يعني أننا نؤمن  قناتنا بشكل جيد”.

 

 

وأكد  الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس علي  أن هيئة قناة السويس والهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسابقا مع الزمن للانتهاء من تكريك القناة الجديدة قبل الموعد المحدد وافتتاح القناة في الموعد الذي حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي في أغسطس لعام 2016 .

 

وقال ان القناة الجديدة شهدت أكبر عملية تكريك في العالم من حيث معدلات التنفيذ حيث تستطيع الدخول ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية لتحقيق معدل تكريك يومي يتخطى مليونًا ونصف المليون متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه.

 

كما ضم مشروع حفر قناة السويس 755 من قوة التكريك بالعالم من أجيال الكراكات العملاقة التي تستطيع الوصول لعمق 24 مترًا وأكثر حيث يبلغ الطول الفعلي للمشرع 72 كيلو مترًا بداية من منطقة البلاح في الكيلو 50 وحتى الكيلو 122 ترقيم قناة ويبلغ طول منطقة البلاح 10 كيلو من منطقة الكيلو 50 وحتى الكيلو 60 ترقيم قناة،.

 

التفريعة الغربية للبحيرات

 

 وتأتي التفريعة الغربية للبحيرات المرة من الكيلو 95 وحتى الكيلو 122 ترقيم قناة بإجمالي اطوال 27 كيلو بينما يبلغ المجرى الملاحي لقناة السويس الجديدة 35 كيلو متر من الكيلو 60 وحتى 95 ترقيم قناة، وأضاف مميش أنه بعد مرور اقل من 12 شهر  استطاعت كراكات التحالف الدولي  بمشاركة كراكات هيئة قناة السويس من تكريك 260 مليون متر مكعب  بنسبة 100% من إجمالي المخطط العام في القناة الجديدة من خلال 41 كراكة تابعة للتحالف الدولي منهم 5 كراكات تابعين لهيئة قناة السويس .

 

وأكد مميش أنه تواجد في المشروع عشرات من الكراكات  كراكة التي يقدر ثمنها بما يزيد عن 50 مليار جنيه وذلك بخلاف الوحدات العائمة والقاطرات والأوناش الأرضية والأوناش البحرية المشاركة في عملية التكريك، مضيفًا أنه تم سداد الملايين من الدولارات، إلى التحالفات العاملة بالمشروع حيث يحصلون على مستحقاتهم بانتظام وذلك من عائد بيع شهادات قناة السويس التي وصل مجموعها إلى أكثر من 60 مليار جنيه.

 

 

ايرادات القناة خلال 11 شهر

حققت قناة السويس، خلال 11 شهرا من عام 2016، إيرادات بلغت جملتها 4 مليارات و143 مليونا و300 ألف دولار، بما يعادل 78 مليارا و95 مليون جنيه.
وأكدت الاحصائيات الملاحية الصادرة عن هيئة قناة السويس الموافق 24 من ديسمبر 2016  عبور 11 ألفا و111 سفينة للمجرى الملاحى للقناة خلال تلك الفترة بحمولات بلغت 639 مليونا و336 ألف طن، وعبور ألفين و857 ناقلة بترول خلال تلك الفترة محملة بقرابة 114 مليونا و162 ألف طن من النفط الخام.. وأظهرت الاحصائيات أن قناة السويس حققت – خلال نوفمبر الماضى – إيرادات بلغت جملتها 389 مليونا و200 ألف دولار لعبور 1366 سفينة متنوعة بحمولات بلغت 77 مليونا و836 ألف طن من بينها 353 ناقلة نفط حمولتها 14 مليونا و662 ألف طن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: