الصحةعام

وهم الاشرطة الرياضية اللاصقة

كتب : خالد عطية

 

يستعمل معظم الرياضيين أشرطة لاصقة على عضلاتهم وبعضهم يستعملها في أماكن متعددة كالعنق والصدر والظهر والرجلين.

وبدأ استعمال الأشرطة اللاصقة في العلاج باليابان في السبعينيات، وتحديدا عام 1979 من قبل أحد الأطباء اعتقادا منه أنها تخفف حركة اللاعبين ولا تضايقهم ثم تطورت على مستوى الشكل والاستعمالات لتصبح رائجة في مجال الرياضة عموما.

ويعتقد الكثير من الرياضيين أن الأشرطة اللاصقة تساعد على العلاج عبر تخفيف الدورة الدموية وحركة الجسم وتساعد العضلات حال وجود مشكلات في أثناء ممارسة الرياضة كما تسهل التصريف اللمفاوي والتقليل من ورم الأنسجة في الذراع أو البطن أو الساقين ويطلق عليه شريط الحركة.

وأجريت عدة أبحاث حول الأشرطة اللاصقة من قبل معاهد متخصصة أكدت عدم جدواها حال الإصابات المزمنة في العضلات، وبالتالي فلا دور مهما لها في ظل وجود إصابات قوية تستلزم علاجا طبيا ورغم ذلك يواصل الرياضيون استعمالها وتواصل الشركات تطويرها

ويعتقد العديد من الباحثين أن استعمال الرياضي لهذه الأشرطة يشبه العلاج بدواء وهمي حيث يعتقد الكثير من المرضى أنهم يعالجون باستعمال مواد مهدئة رغم كونهم لم يأخذوا سوى قطعة دواء من السكر.

لقد اصبحت الأشرطة اللاصقة موضة في عالم الرياضة وألوانها الزاهية دليل على كون الشركات العالمية تصدر الوهم للجميع بمن فيهم الرياضيون بحثا عن الربح المالي فقط .

 

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: