الوان المقالات

ما أتى عليهم قادم بـ«شر» إلا أكلوه

 

كتب : محمد صفوت

 

كلنا يعرف جيدا من هم جُند مصر؛ وكلنا على يقين من أن الجيش المصري حائط الصد المنيع في وجه كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الدولة المصرية، على جميع الاتجاهات الإستراتيجية، لذا فإستراتيجية العدو بدأت تختلف تماما عن طريق حروب الجيل الرابع من وسائل إعلام مأجورة ووسائل التواصل الاجتماعي للتشكيك في الجيش المصري، أو محاولة إحباط الشباب الذي سينتسب إلي الجندية المصرية، بإذاعة أخبار كاذبة ونقل صورة غير حقيقية عن الوضع، أو من خلال استهداف لجنودونا الأبطال إلا أن تلك المحاولات باءت هي الأخري بالفشل الذريع فالعلاقة بين الجيش المصري والشعب تاريخية لا يمكن فصلها أو العبث بها.

 

«صاعقات القلوب» أخر إصدار وجه ضد الجيش يُظهر عمليات قنص نفذها مسلحو التنظيم الإرهابي في سيناء ضد العشرات من جنود الجيش، بعد أيام قليلة من حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن «إنجاز» الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب على أرض سيناء وتزامنا مع حادث تفجير كنيستي الغربية والإسكندرية في محاولة من التنظيم الإرهابي لهز قلوبنا، ولكنه لم يزدنا سوى إصرار وعزيمة للقضاء عليه ودحره.

 

الرسالة التي ربما أراد الإصدار إيصالها، فقط من خلال اسمه، تتلخص في قذف الرعب في قلوب مجندي الجيش وتحذيرهم من عواقب تواجدهم في سيناء في المقام الأول، والقيادات العسكرية والسياسية ثانيًا.

 

ونسوا أن الجندية شرف لا تعرفه دول كثيرة ولكن في مصر يعرفه جيدا القاصي والداني، يعرفه كل من انتسب إلي المؤسسة العسكرية المصرية، أو من يسعي الي الانتساب إلى مصنع الرجال وعرين الأبطال على مر العصور، ولا يمكن لأي دولة كانت أو وسائل إعلام فاشلة أن تشكك للحظة واحدة في جيش مصر العظيم، الذي يمضي في طريقه لا يلتفت لمثل تلك التفاهات أو المؤامرات، وستبقي مصر مرفوعة هاماتها بفضل جيشها الذي يحميها ويصد عنها كل خطر مهما بلغت قوته، وبفضل شبابها الأبطال المنتسبين للمؤسسة العسكرية.

 

ما تمر به مصر يؤكد وجود متآمرين يريدون لها الشر وأن تصبح مثل دول الجوار لكن بفضل الله وترابط جيشها وتماسك شعبها ستصبح مصر عزيزة أبيه يخشاها تطرف الفكر والإرهاب.

 

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: