الوان المقالات

بلد العجائب

 

كتب : محمد أبو جميل

اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي مطلع هذا الشهر بعد نجاح المرشح الرئاسى الفرنسى إيمانويل ماكرون بكرسى الرئاسة الفرنسى .. و تبادل الجميع أطراف الحديث حول صغر سن الرئيس الفرنسى القادم تارة و تارة حول إناقتهأاو تسريحته و أخرى عن زوجته و جوانب أخرى متعددة فى ذات السياق ..

 و رغم سطحية هذه المعايير و جوانب الإعجاب للرجل لكن حين تواردت مؤخرا أخبار حول ترشح أحد الشباب الملقب بالسواح على كرسى الرئاسة المصرى فى صيف 2018 .. تزايدت حدة الانتقادات أيضا على ذات المواصفات السطحية السن و الهيئة و البنيان بدون أن يسمعه  أحد أو حتى يعطيه الحق الدستورى فى ممارسة استحقاقه السياسى فى الانتخابات الرئاسية ..

و بعيداً عن الانحيازات ,  فنحن فى حالة شيزوفرينيا اجتماعيه لدى الكثير من المعلقين و المهتمين بالأمر فهل تعارضون أنفسكم  .. و منذ أيام قلائل و بعد عقد قرآن المتحدث العسكرى السابق .. أيضا تزايدت الانتقادات و التعليقات المتجاوزة و الأسلوب الرخيص المعبر شعبوياً عن الإنسان ( الحشري ) .. و فى هذه المناسبات لا يقال إلا المثل المصرى .. ( أبوها راضى و أنا راضى ) .

من يستطيع أن يعلق على خصوصية الحياة الشخصية لأى فرد أو اختياراته ..  و السؤال هل أنتم تحاربون الشرع  ؟ .. من أنتم .. هل أنتم تشجعون الشباب أم تنقدونه .. أنتم تشجعون الحلال أم تحاربونه .. أنتم ترغبون فى تحقيق إرادتكم أم تسفسطون .. هل كل ما تريدونه هو الحديث فى شئون الناس فقط باللبنانى طق حنك .. الكلمة أمانة’, فلا تقزموها حتى لا تقزمكم .. فهذا لا يحدث إلا فى بلد العجائب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: