الوان المقالات

أفواه وعقارب

كتبت : فادية سهمود

أن أكثر ما نجده هذه الأيام شعار يحمل عناوين أيامنا وتجاعيد وجوهنا  إلا وهو المظاهر الكاذبة .

والجميع لديه نفس العيون ولكننا لا نملك نفس النظرة , فالحكم علي الأشياء يختلف من شخص لأخر ,   منهم من يملك العين الراقية الذي يري الناجح ويشجعه  , ويري الفاشل ويحفزه , ومنهم من يلبس نظارة سلبية لا يحكم ولا يري ولا يتفوه ,  وهذا في حد ذاته علي الرغم من سلبيته إلا أنه لا يضر ,  ولا ينفع .

أما  النوع الأخر والأشبه بالفيروس الذي ينخر في عظامك ,  ويفكك هممك ويوهن قوتك ويضعف رؤيتك للحياة  , فتكره نفسك بسببه هو الشخص الأشبه بالعقرب , هذه النوعية  تملك عيون قطرها أوسع من قطر الزير , وغطاؤه محمل بالهم , و يتمكن من فزلكة الأمور و قلبها لصالحه  , ويدير الكشاف علي عينك كي تراه كشاف مضيء وتفرح به  , ولكنه قد يوصلك  للغمي ,  لا تري شيء  .

فهناك يا سادة نوعية من الأشخاص يحملون الطاقة السلبية لك  , ويحقنوها لك في حقنة  سريعة التوهان بين طيات عقلك ,  وللأسف يظنون أنهم يحسنون صنعا , يكرهون الخير لك ويفقعون عيون الأمل حتي لا تري إلا الليل المظلم والطين الموحل .

هؤلاء البشر لابد من الابتعاد عنهم لأنهم في مجتمعنا , لأنهم مخربين مثل اليهود … يأخذ منك حقيقة ,  ويضلك بوهم أنك إنسان  فاشل , وذلك بحجه أنك لا تستطيع ,  و أرائهم عنك  أنك ضعيف ,  ويصعب كافة الأمور عليك.   هذا بالإضافة أنه يري نجاحك فشل , وعفويتك دهاء واستمتاعك بالحياة تمثيل و رضائك بأقل الأشياء أنك تافه ,  تلك النظرة التي يراها البعض فيك أنها نظره تحذير .

 فيجب عليك أن  تبتعد عنهم وتفتح عيونك لمن يري لمعانها,  ويلتمس فيها قوتك ويفتح نوافذ الأمل لعينك لتري النور بفمك  , فمك يمكن أن يخرج منه كلام ,  يكون سبب سعادة البشر وعلي النقيض قد يكون سبب تعاسة  الآخرين ,  لا تهدم همم و لا تقلل من شأن من حولك.

فــ  الإنسان الناجح هو من يري من حوله مثله  , وأخيراً أهرب ممن تجده نقطة سوداء , بلاء كثير الشكوي يزكي نفسه ويفشلك .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: