الوان المقالاتعام

كلمني شكرا

كتب : محمد ابو جميل 

 

أحنا أتكتفنا بالاتصالات و مواقع التواصل و شبكة الانترنت عموما .. بالحد الذى لا نستطيع معه الاستغناء عن هذه الوسائل و التى تصل للأدمان عند البعض .. و اللى عبرها بنحكى كل تفاصيل حياتنا المعلومه و الخاصه .. عشان كده لو الخدمه تضاعفت عمر المستخدمين ما هينقطعوا عنها .. دى مصالح ضخمه و بيزنس مدروس و محسوب النتائج قبل أتخاذ اى قرار .

و لو رجعنا لتاريخ نشأة الشركات و تدرج مبلغ الاشتراك من ٢جنيه للدقيقه حتى وصلت الى ١٤ قرش و اقل من ذلك فى بعض الانظمه و الذى يعتبر هو السعر الحقيقى للدقيقه فبحسبه سريعه ستبدو المكاسب وهميه و خياليه و ان كنت لا اعتبرها مكاسب بقدر ما هى مغانم .. شركات المحمول فى العالم بأسره لا تتعامل مع مشتركيها بهذا الجبروت او هذه القسوه مع العلم بأن فرق الخدمه يصب فى غير صالح الشركات المصريه .. و طبقا لسياسات السوق الحر فلن تتطابق ارقام الزيادات بهذا الشكل فمن الطبيعى ان يرفض طرف الزياده او يتحمل جزء منها او بعضها لكن ما حدث لا يكون ابدا الا مؤامره بين الشركات الثلاثه على المواطن المصرى فى ظل مشاهدة او مباركه من الحكومه المصريه الحاليه

أنى أشعر بالقهر و الغبن مع ملايين المشتركين الذى امتدت الى جيبه يد اثمه تتناول الجنيهات الغير مستحقه كل شهر او كل شحنه. .. و لذلك سيكون شعار الجميع قريبا .. كلمنى شكرا

و قبل ان انهى كلماتى قاطعا الطريق على اعدء الدوله او معاول الهدم .. ان كلماتى تأتى فى اطار الحريه التى تكفلها الدوله للتعبير عن الراى و الذى يعد واجب وطنى للفت النظر الى حال المواطن المصرى

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: