الوان المقالات

الماضي والحاضر بعد حادث الواحات

كتب : عبدالله جويفل 
انه حدث اليم تعجز فيه الكلمات عن التعبير ويتلعثم فيه لسان الفصيح عن الحديث وياليتها تعجز الذاكرة عن تذكر هذا الحدث ولكننا نستمد منه القوة والصلابة والاصرار نستمدها من ارواح ابطالنا الشهداء الذين نسئل الله ان يسكنهم فسيح جناته وهم باذن الله احياء عند ربهم يرزقون نعم نحن نجيد الكلام والبكاء والثرثره والشجب والتنديد ولكننا لانجيد ابدا الافعال والسعى والتحرك كما قيل قديما قوالا ليس بفعالا يدارى ضعفه بضجيجه حدث اليم ومصيبة عظيمه ولكن التعامل معها مشابه تماما للتعامل مع المصائب قبلها وكأننا لانستفيد شيئا من الماضى وان الماضى عندنا عبارة عن ذكريات نبكى عليها وليس خبرات وتجارب نستفيد منها ان هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم لهم واجب علينا ودين فى رقابنا وهو ان نتحرك لننتقم ممن قتلوهم نتحرك بالبناء بالتعمير بنشر الوعى ماذا فعل الازهر والتعليم وماذا فعلت الثقافه فى محاربة الفكر الارهابى و مكافحة التطرف وكم من المرات ناديت مع زملائى واساتذتى ان تتبنى الدوله حملة لنشر الوعى وكتبت كثير عن اهميته وتكلمت فى حلقات تلفزيونية عنه بل وتكلم اساتذتى بل ان رئيس الدوله تكلم عن الوعى اذا لماذا كل هذا التاخير هل تعلمون ان غياب الوعى يساهم فى نشر الشائعات وفى غياب الانتماء عند المواطن وهذا ما نعانى منه بشده وليس المجال هنا للكلام عن الوعى لان الكلام عنه يطول ولكن فى النهايه لانريد خطب عصمااء وكلمات رنانه نريد كلمات بسيطه يفهمها المواطن البسييط تحارب الجهل والتطرف والارهاب وليسكت المتفلسفون ومازلنا ننتظر اما بعد وننتظر الكلمات والقرارات بعدها.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: