الوان المقالاتعاجلعام

فن التعامل مع أنماط الشخصية..

بقلم :محمد البلاسي

استعرضنا في الجزء الثاني من حديثنا عن فن التعامل مع أنماط الشخصية ما تبقى من مفاتيح القلوب والعقول وفي هذا الجزء نستكمل فوائد معرفة أنماط و نفسيات الناس:

*  نضع كل شخص في موضعه الصحيح .

* نعرف نقاط ضعفهم و نقاط قوتهم .

* يكون تواصلنا مع من حولنا أكثر مرونة و سلاسة.

*نكون قادرين علي التكيف مع حياتنا الاجتماعية.

*معرفة السلوك المتوقع في بعض المواقف.

* الميول الفطري تجاه الوظائف المناسبة.

*طريقة التفكير المفضلة والمعتادة.

* اختيار التخصص الجامعي.

*السياقات القيادية المناسبة لك ولغيرك.

* المهمة أو الدور الأفضل.

* بناء القدرات بما يتفق مع نمط الشخصية.

* ما يزعج أو يسعد مزاجك ومزاج الآخرين.

وبالتالي:

1. فهم نفسك بالدرجة الأولى مما يؤدي إلى تطوير الذات ، وتدارك الإخطاء ،، وإصلاح العيوب ،، وتقوية نقاط الضعف ..

2. فهم الطرف الآخر طريقة تفكيره ، ميوله ، رغباته ، اهتماماته ، تطلعاته ، تأملاته في الحياة وسبر أغواره ، والغوص في أعماقه ، والكشف عن مكنونات صدره مما يؤدي بنا إلى حسن التصرف معه وفق تفكيره ، والتماس العذر له إن لم نتقبل منه تصرفاً معيناً كما نتجنب ما يغضبه ، ونسعى لما يرضيه ، فقد يتعب الانسان أحياناً في فعل شئ للطرف الآخر لانه من وجهة نظره مهم ، لكنه للأسف من وجهة الطرف الآخر ليس بالغ الأهمية ، مما يصيب الشخص بالإحباط واليأس وخيبة الأمل .

3. فهم نفسية الأبناء وهذا يؤدي إلى :

أ. حسن توجيههم وفق نفسياتهم ونمطهم وطريقة تفكيرهم ، لا وفق نفسياتنا ونمطنا وطريقة تفكيرنا .

ب. المتعة في تربيتهم من خلال معرفة ميولهم وتفهمها والتعامل معهم على أساسها .

ج. استيعاب الفروق الفردية فيما بينهم ، والكف عن عقد المقارنات التي تهدم أكثر مما تبني ، والتعامل مع كل طفل وفق نمطه ، عوض عن مقارنته بغيره بغية أن يكون أفضل . فأن نقوم بتشجيع طفل وكيل المديح له ، أفضل كثيراً من أن نقول له انظر لفلان وفلان .

4. فهم تصرفات الناس من حولنا ومعرفة مبرراتهم ودواعيهم حيال تصرف ما ، مما يؤدي بنا إلى تفهمهم ، وعدم الاغراق في التفكير فيهم والحزن عليهم أو بسببهم فلكلٍ نمطه الخاص وصفاته الخاصة التي قد لاتكون موجودة عن آخر ، ومن الخطأ مطالبة الآخرين بما هو صحيح في نظري ، لكنه غير صحيح في نظر الآخر ، أو مطالبته بما هو مقدور بالنسبة لي ، وغير مقدور عليه بالنسبة للطرف الآخر.

5. رفع منسوب الثقة بالنفس لاقتناع الشخص أنه مميز بما يحمله من صفات خاصة ، وإن كان لدى الآخر صفات أفضل من صفاتي ، لا بأس ، فلكل نمطه الخاص ، فيتقبل الإنسان ذاته عوض إتعابها وتكليفها ما لا تطيق ، فالراحة ، والعفوية ، والاسترخاء ، مفيد في كثير من الأحيان .

…………………وللحديث بقية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: