اخبارالشارع السياسيالوان المقالات

مصر مابين ١٩٧٣ و ٢٠١١

 

بقلم:عمرو عبد الله

واجهت مصر كثير من محاولات الغزو والتقسيم عبر العصور، وطمعت في خيراتها قوي الإستعمار و الإحتلال لكنها بقيت بقاء العظماء والخالدين رغم تنوع طرق وأساليب الغزو والحروب. ففي ٥ يونيو ١٩٦٧ كانت الهزيمة من إسرائيل رغم مرارتها دافعاً وحافزاً للمصريين للمقاومة و إثبات الذات و تغيير واقع يراد أن يفرض علي مصر والمنطقة العربية وهو وجود إسرائيل كدولة قوية بين الدول العربية، فكان نصر أكتوبر المجيد في عام ١٩٧٣ فرض لإرادة مصر والعرب ورفضا” لإرادة غربية بتقوية المحتل الإسرائيلي كممثل عنها بالمنطقة دون مصر وغيرها من الدول العربية.

 

وفي ما يسمي بثورات الربيع العربي ٢٠١١ كانت المرحلة المتقدمة والجيل الرابع من فرض تلك الإرادة علي مصر وغيرها من الدول عبر التخطيط لتقسيمها الي دويلات صغيرة علي أساس عرقي أو مذهبي أو ديني عبر زرع الفتن وتذكية الخلافات مما يساعد أيضاً علي بيع أكبر قدر ممكن من الأسلحة والذخائر ومعدات القتال، وأيضاً ضماناً لبقاء إسرائيل ككيان قوي وموحد بين دويلات متصارعة ومهمومة بقضاياها.

 

فالحرب بأجيالها المختلفة لم ولن تنتهي يا سادة مادامت الدنيا، فالحرص كل الحرص علي أوطاننا وشبابنا، وكل التحية والتقدير والإحترام لأجيال من شباب الوطن من مختلف إنتماءاتهم وأفكارهم ضحوا بما لديهم لتعيش مصر فمنهم من أستشهد ومنهم من يكمل الطريق، فمنهم من قواتنا المسلحة ومنهم شرطتنا المدنية ومنهم من الشباب المدني ومنهم من لا نعرفهم وأجرهم عند ربهم، فما بين ١٩٧٣ و ٢٠١١ و ٢٠١٧ كثير من الأبطال نشكرهم ونقدرهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: