الوان المقالات

الحب كما ينبغي

بقلم / حنان محمد عبد الوهاب 

في الحب ياما سمعنا أقاويل وحكايات وعن أول نظرة عين وصدق اول دقة قلب وبريق الحب الاول الذي يصبح ذكرى عظيمة في القلب فهي بين الحين والاخر مهما مر العمر ناقوس يدق في عالم النسيان ليثبت لك قلبك انك في يوم تذوقت هذه المتعة واتذكر في عهدنا كانت اشهر مقولة تترد دائما على مسامعي بأن
الحب كلمة اذا سمعتها اعجبتك واذا جربتها عذبتك
وفي الحقيقة اعتقد ان تعريف الحب الحقيقي او الصحيح هو ببساطة كالتالي
في الحب اذا عزف صوت  العقل على اوتار القلب لسمعنا اجمل معزوفة حب بمعنى ماذا لو ندعم القلب بصوت العقل يجب ان لا يتم الاستسلام للمشاعر بسهولة الا بعد دراسة قلبية عقلية وذلك لتفرغ قلبك من الوهم
ليتمتع حبك بارض صلبة وجذور عتيقة الطراز لا تهزها رياح الغدر ولا عوامل التعرية التي تصيب المشاعر حب مكتمل الاركان لا يشوبه شيء ولا يهدده فراق لانه قوي البنية قائم على تعاون مثالي بين العقل والقلب
عزيزتي ان تجدين شخص تعجبه تراهاتك يعشق طريقة حديثك لا يمل ثرثرتك يتوقف امام اتفه كلماتك باعجاب شديد ليتاملها ويترجاكي ان تكرريها مرة اخرى حتى لو مجرد حمحمة
حب لا يفقدك هويتك يحترم شغفك يتحملك حين تبالغين بالانبهار او الانهيار بابسط الاشياء
الحب هو لحظة فارقة في العمر لحظة تقتنص المشاعر دون اذن منك
وانتي ايضا سيدتي تعشقين صوته كلماته عقد حاجبيه قسوته عندما تفضحه عيناه في عز غضبه اللذي لا يزعجك اطلاقا وقتها بسبب هذه النظرة الحانية التي رغم ثورته لا ينجح في اخفائها
ولكن مهلا يجب علينا ان ندرك ان هناك خيط رفيع جدا يجب ان نميزه بين الحب والتعود والتملك
وفي التعود شعور بالامان والسكينة وانه لطالما هذا الشخص موجود في حياتي فاذن انا امنة وبخير ولذلك يمكن ان اضحي ببعض حقوقي واتحمل كثيرا من اجل هذا الشعور بالامان او التعود اعتقادا بانه الحب وعند اول منزلق عاطفي ومواجهة الحياة معا وسقوط الاقنعة نجد تغير في المشاعر وربما يصاحبه ندم وكدر ويمكن انهاء العلاقة او استمرارها مع ثبات تغير المشاعر في الحالتين وما يميز الحب عن التعود هو الشغف واستمرار دقة القلب وعنصر المفاجاة عاملا هاما ولا ضير من بعض الجنون ايضا
واما عن التملك فهو اسوءمظاهر الحب لانه يتمتع بالانانية الكاملة وهشاشة الفكر وعدم الثقة في الذات ومن ثم في الاخرين ونوع مهين جدا من العاطفة واذا قبلتها على نفسك فانت بالاحرى تفقد ذاتك وكرامتك وحياتك ونظرتك للامور وربما تخسر اقرب الناس اليك ولماذا كل هذا من اجل شخصا بالفعل مريضا بالشك وما يصيبك في النهاية الا الندم بالرغم من انكي ايضا ملامة في هذا الامر لانكي كنت تستهيني بنفسك وتقبلين بالقليل رغما انكي تستحقين الكثير انتي اول من تنازلت عن حقها في الحياة
اذن فلتحبي بكبرياء وكرامة او فلا داعي لهذا الحب لانكي لا تستحقي هذه المشاعر المهينة فلا تنحني لان باختصار شديد الحب الحقيقي هو علاقة مفعمة بالحياة هو ترويض اللسان على الكلمة الحلوة الطيبة هو تهذيب للروح

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: