اخبارعاجلعام

مساعى الدوحة لغسل سمعتها حول العالم

نبه محرر الشؤون الدفاعية والخارجية بصحيفة “ذا ديلى تيلجراف” البريطانية، كون كوجلين،

إلى محاولات قطر، لتليين الانتقادات الدولية الموجهة لها، ومحاولات غض الطرف عن الأدلة الراسخة حول تاريخها الطويل فى تمويل ودعم التنظيمات الإرهابية.

وأشار إلى أن قطر دعمت التنظيمات الإرهابية، فى أماكن عدة حول العالم.

رواتب ضخمة لشراء مقالات غسيل السمعة

وفى مقال لكوجلين قال إن الدوحة لجأت إلى جيش من مستشارى العلاقات العامة ذوى الرواتب الضخمة،

ليساعدوها فى ترويج ادعاءات بأنها لا تقوم بأكثر من مجرد دعم ناشطين سياسيين من المعارضين للتيار السياسى السائد،

لافتًا إلى أن الدوحة بدأت هذه الحملة خلال الفترة، التى تلت أزمتها الناشئة عن علاقاتها مع جماعات إسلام سياسى من الإرهابيين.

وأشار إلى أن حكومة الدوحة سعت لشراء آلاف المقالات لغسل سمعتها من الإرهاب،

ومحاولة التنصل من ممارساتها فى دعم الحركات والتيارات الإرهابية بالمنطقة، مؤكدا أن ممارسات الدوحة وتنظيم الحمدين الأخيرة أثبتت حقيقتها فى دعم الإرهاب ومساندة تنظيماته.

الدعم القطرى للإخوان

وأضاف كوجلين أن قطر تدعى أنّ الإخوان المسلمين ليسوا أكثر من مجرد منظمة سياسية،

إلا أن هذه المزاعم لا تستطيع مواجهة الوقائع الصلبة والراسخة حول تاريخ التنظيم الدموى، قائلا: “لقدً تساهل الإخوان مع خلايا إرهابية فى مصر حين كانوا فى الحكم إبان عهد محمد مرسى،

وكان هذا أحد الأسباب الكثيرة التى أدت إلى الإطاحة به من الحكم”.

رحيب بريطانيا لن يتكرر

ولفت المقال إلى أن تميم بن حمد آل ثانى تلقى مؤخرًا ترحيبًا خلال زيارته إلى لندن،

حيث التقى بلفيف من المسؤولين الحكوميين بمن فيهم رئيسة الوزراء تيريزا ماى،

إلا أن الزيارة فجّرت فى وجه الأمير القطرى الإشكاليات الكبيرة حول اتهامات الفساد والرشوة بشأن منافسة قطر لاستضافة كأس العالم 2022.

وأضاف أنه من غير المرجح أن يتلقى الأمير مزيدًا من الترحيبات الحارة على المستوى الدولى بالتزامن مع ظهور الصورة الحقيقية المتعلقة بتمويل الإرهاب والاصطفاف السياسى للدولة القطرية على الساحة العالمية،

فى إشارة ضمنية لتورطهم فى قضايا ذات صلة بفساد ورشوة داخل الإدارة الأمريكية.

الاصطفاف السياسى ودعم الدوحة وأنقرة للإرهاب

ودلل كوجلين على مسألة الاصطفاف الدولى بإعلان قطر مؤخرًا عن الاستثمار بقيمة 15 مليار دولار فى تركيا بعدما تورطت حكومة رجب طيب أردوغان فى حرب تجارية حاقدة مع واشنطن كان مثارها الحقيقى انتهاكات حقوقية داخل تركيا مست بالأمريكان والألمان على حد سواء،

لافتًا إلى أن أردوغان يتقاسم مع الدوحة النظرة المتطرفة نفسها إلى العالم،

بالإضافة إلى دعمه مجموعة واسعة من الإرهابيين بمن فيهم الإخوان.

أمريكا لن ترحب بالممارسات القطرية

وشدد محرر “تيليجراف” على أن واشنطن لن ترحب بالتدخل القطرى المالى لإنقاذ تركيا،

فى وقت اتهمت فيه أنقرة إدارة ترامب بشن حرب اقتصادية ضدها على خلفية احتجاز السلطات التركية للقس الأمريكى أندرو برانسون.

خصوم واشنطن حلفاء الدوحة

وأضاف كوجلين، أنه لا مؤشرات حول تراجع ترامب عن فرض عقوبات على أنقرة، وقال: “أعتقد أنهم يرتكبون خطأ رهيبًا، لن يكون هناك تنازلات”.

وأضاف أن قرار قطر الأخير بتقديم مساعدة مالية لتركيا لا يظهر فقط قربها من نظام أردوغان بل كان برهانًا غير قابل للرد عن حقيقة ولائها وتوجهاتها،

فعندما تصر الدوحة على أنها حليف وفىّ وموثوق به لواشنطن فإنّ الحقيقة هى أنّ الدوحة ستصطف دومًا إلى جانب خصوم الولايات المتحدة.

وأشار إلى انتقادات مستشار الأمن القومى الأمريكى جون بولتون للدعم القطرى المالى لتركيا،

معتبرًا أنه سيعمق التوترات بين الدوحة وواشنطن إذا واصلت الأولى علاقاتها الودية مع طهران فى وقت تفرض فيه الولايات المتحدة مزيداً من العقوبات على الإيرانيين.

كانت مطالب تحركت داخل الكونجرس الأمريكى مؤخرًا، قادها عضو الكونجرس تيد بود، للمطالبة بإدراج قطر على لائحة

العقوبات الأمريكية، بعد مواقفها الداعمة للإرهاب وانخراطها فى نقل العملة الصعبة للإيرانيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: