الوان المقالات

إيمان على تكتب| حكايات من مصر

بقلم إيمان على

بقلم ـ إيمان على

حكايات من مصر دى سلسله مقالات هتنزل تباعاً .. وهبدأها بأول حكايه، المكان القطار المتجه للمنصوره، التوقيت :التاسعة مساءً، أبطال الحكايه: الأبطال كثيرون ولكنى لم يلفت انتباهى سوى عم محمد او “ابو خالد” كما يحب أن يناديه الناس ولكنى اطلقت عليه اسماً ارتبط به فى ذهنى “بائع الربابه” ولكنه “بائع السعاده” هو رجل في العقد الخامس من عمره وجهه مبتسما فلا تنظر إليه إلا وتراه ضاحك السن مبتسم، يفيض سعاده على الجميع.  

حرفيا كل من كان فى محيطه مبتسم بدأ بالعزف على الربابه تلك الآله الصغيره التى تلامس أوتار القلب وبعدما إنتهى نظر إلى مبتسما فشكرته، واردفت قائله بقالك كام سنه ف الشغله دى ؟!! ومن هناا بدئت الحكايه حكايه ابو خالد قال لى: يأستاذه أنا اشتغلت كل حاجه أنا اصلا مبيض محاره وتاجرت كتير ف كل حاجه بعت واشتريت سافرت بره كتير ليبيا وعشت فى طرابلس وبنغازى وكمان لفيت مصر من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها لازم اعرف اجيب الجنيه كله علشان خاطر اكل العيش وكمان علشان ولادى.

سألته عندك اولاد قد إيه ياعم محمد ؟!! قال 8 ، اندهشت جداً ..قلتله 8 قال: اه 5 صبيان و 4 بنات، جوزت 3 ولسه وحده ..كان يروى قصته بكل فخر ..وانا استمع إليه بكل شغف تكلم كثيراً عن ابنائه عن الذكور مر فى عجاله من أمره ..اما الإناث فأطال الحديث عنهم، وبدا من ذالك مدى حبه الشديد لهم.

عم محمد: متفائل مبتسم وكمان مجتهد ومثقف جداً ففى ذاكرتى حفرت أبيات من الشعر القاها عن الرضى والاستعانه بالله وحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم واغنيه تترد على مسامعى كانت تخرج من راديو صغير يحمله معه به أغانى كأنها التراث “ياصاحب الحظ هات حظك وخد حظى” مصر أم الدنيا زى ماوصفها عم محمد .. حكايته بالنسبالى تتعمل محاضرات وتتدرس وهقلكم على بعض اللمحات منها .

رجل يقدس قيمه العمل، عنده انتماء بشكل رهيب، بيحب ولاده والبنات تحديداً “رسالة للناس الى بتميز الولاد عن البنات”.

كميه التفاؤل وحسن الظن بالله عم محمد او ابو خالد زى مابتحب نناديلك قضيت وقت جميل وأنا بسمعك اتعلمت منك حبيت انقل نموذج رائع ياريت كتير من شباب اليومين دول يقتدوا بيه، واستنونى مع حكايه جديده.

عم محمد
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: