أخبار عالميةاخبارعاجلعام

قريبا توقيع اتفاقية تعزيز علاقات بين مصر و انجولا

أكد أنطونيو فرنانديز، سفير أنجولا بالقاهرة، أن المصريين والأنجوليين يشهدون لحظات من التغيير السياسى والقيادى مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى،

السلطة فى مصر ونظيره الأنجولى جواو مانويل جونسالفيس لورنسو السلطة فى أنجولا.

وأضاف فرنانديز، خلال كلمته بمناسبة انتهاء فترة عمله بالقاهرة، اليوم الأحد، بحضور السفراء الأفارقة المعتمدين، أن الزعيمين الإفريقيين البارزين يقع على عاتقهما مسؤولية إجراء عمليات إصلاح معقدة فى البلدين.

وأشاد سفير أنجولا، بالعلاقات التى تربط بين بلاده ومصر والتى وصفها بأنها “متميزة”، معلنًا أن السلطات المصرية والأنجولية ستوقعان قريبًا اتفاقًا جديدًا بشأن التعاون السياسى والاقتصادى والتقنى والعلمى والثقافى.

وقال إن هذا الاتفاق يعد صكًا قانونيًا من شأنه أن يعزز علاقات التعاون والصداقة بين حكومتينا والشعبين، مما سيصب بدوره فى تكثيف “التعاون بين الجنوب والجنوب” الذى كانت أنجولا وما زالت مدافعة قوية عنه.

وأعرب عن فخره بالإنجازات التى تحققت بعد 8 سنوات من العمل السياسى الدبلوماسى فى هذا البلد العربى التاريخى الواعد فى القارة، مشيرًا إلى مستوى العلاقات “المتميزة” مع مصر حيث تعود روابط الصداقة والإخاء إلى ستينيات القرن الماضى، عندما حصلت أنجولا على الدعم لمواصلة كفاح التحرير.

وأوضح أن هذا الدعم والتعاون فى مجال الصداقة اكتسب زخمًا فى أعقاب إعلان استقلال بلاده فى 11 نوفمبر، 1975 مذكرًا بأن مصر هى واحدة من أوائل الدول التى اعترفت باستقلالنا،

منوهًا إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية وحدها، استثمرت شركة الكهرباء المصرية، ومجموعة السويدى، نحو 600 مليون دولار أمريكى فى بناء محطة طاقة لإنتاج وتوزيع الكهرباء الإلكترونية فى لواندا،

لافتًا إلى أن شركة الكهرباء المصرية توشك على تركيب أكثر من خمسة آلاف عداد رقمى عالى الدقة فى عاصمة أنجولا.

وتابع أن لدى أنجولا ومصر العديد من أوجه تطابق فى معالجة مختلف القضايا المتعلقة بقارتنا والمنطقة والعالم، فكلاهما دول محبة للسلام وتعمل من أجل العدالة الاجتماعية وتبنى حل النزاع من خلال الحوار والتعاون،

مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية لأنجولا تستند إلى مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: