الوان المقالات

أكون أو لا أكون!!

كتبت : حنان محمد عبد الوهاب 

 

أكون أو لا أكون مثلما قالها ” وليام شكسبير ” على لسان هاملت في أشهر مسرحياته والذي على الرغم من ذكاء هاملت ملك الدنمارك إلا أنه كان حائراً جدا في اتخاذ قراره هل يثار لوالده أم ينتحر أفضل ويخلص نفسه من العذاب وامتدت المسرحية إلى جزئيين آخرين وتركت النهاية مفتوحة وهو يقول ” أكون أو لا أكون ” وهكذا اختزل حياتنا في هذه الجملة .

و هو السؤال الحائر الذي يواجهنا عند اتخاذ قرار مصيري قرار يتطلب شجاعة خاصة عند الاختيار بين مصيرين كلا منهم في اتجاه معاكس للآخر وأيضا عند الاختيار بين العقل و القلب او اتخاذ قرار بما أريده أنا ولكنه يتعارض مع نظرة المجتمع مما يضطر الفرد أن يتنازل عما يريد أن يكون , ويقبل بما يريده المجتمع.

تضطر لان تتحمل حياة من اجل هذا الوهم أو لأنك لا تستطيع أن تواجه من هم أصلا أسوا حالا منك لماذا عينتهم بإرادتك حكم عليك ولا تقل لي انك مجبر على تقبل ذلك.

ولكن للأسف أحيانا كثيرا يتجاهل المرء ما يريده ويتعايش مع معاناته أفضل من أن يكرم ذاته بما يتمناه لأنه يخشى المواجهة وذلك في حد ذاته قرار هو اتخذه قرار بالتجاهل لحقه الذي شرعه له الدين قبل البشر.

وتكون النهاية الندم انه ترك الأمور للأيام ربما ينصلح الحال ولكن الحقيقة أني أفضل أن اتخذ قرار ربما يكون خاطئ ولكن سأحاول إصلاحه أو أتعلم منه شيء قيم ولكنني في النهاية سأكون اتخذته بكامل إرادتي على الأقل حاولت وذلك أفضل إلي من اللاقرار .

ولكن احسم الأمر الحياة مرة واحدة لا تتحمل منا هدر الوقت ولكن فكر براوية حتى تخرج من ما يشغلك بأقل الخسائر ولا تروض نفسك على التأقلم فهي لا تستحق ذلك .

لذلك هنيئاً لكل من تمالك نفسه وبكل قوة اتخذ قرارا بما يناسبها دون النظر خلفه أو الالتفات إلي نظرة مجتمع عقيم .

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: