شئون عربية

عقب إستقالة بوتفليقة.. المجلس الدستورى الجزائرى يعلن الشغور النهائى لمنصب الرئاسة

أعلن المجلس الدستوري الجزائري، اليوم الأربعاء، ثبوت حالة الشغور النهائى لمنصب الرئاسة، وذلك بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه.

وكان بوتفليقة قد تقدم، أمس، للمجلس الدستوري باستقالته “ابتداء من تاريخ اليوم”، بعد أن أمضى نحو عشرين عاما في الحكم.

وتأتي استقالته، بعد احتجاجات عارمة في مختلف أنحاء البلاد، شارك فيها مئات الآلاف من الجزائريين، ودعوة الجيش إلى “التطبيق الفوري للحل الدستوري” الذي يتيح عزل الرئيس بوتفليقة.

جدير بالذكر أن الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري، أوضح فى بيانه إلى المخرج الدستوري الذي اقترحه الأسبوع الماضي، ويتمثل في تطبيق المادة 102 من الدستور التي تؤدي الى إعلان عجز رئيس الجمهورية عن ممارسة مهامه بسبب المرض.

و نص بوتفليقة فى استقالته : “دولة رئيس المجلس الدستوري، يشرفني أن أعلمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيسا  للجمهورية، وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري الموافق لـ2 ابريل 2019”.

وبيّن: “إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا، هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا”.

وسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

تم التعرف علي برنامج حجب الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: